تدفعني ليالي الخريف الباردة الى الكتابة من جديد , تدفعني الى هذا المكان الذي كتبت فيه شخصا , لم يعد هنا. فصل الخريف موجود لنتذكر أن كل شيء يزول وينتهي وأن الأبدية شيء اخترعه الانسان لأنه لم يكن قادر على مقاومة الحقيقة
أفكر كثيرا في الأحلام التي يبنيها الشركاء فيما بينهم وكيف تتغيّر ثم تصبح شريدة هكذا دون احتواءها, ماذا لو كان أحد هؤلاء الشركاء حالم ويرفض أن يرى الأحلام متروكة , ماذا لم لو لم يستطع أن يبني أحلاما جديدة لنفسه أو مع شخصا اخر وظل يعيش على أحلام لم تأت للنور بعد.
أفكر مؤخرا بغالية .. الحلم و الفكرة وولادة حب أراد أن يعيش ,لكنه لم يستطع.
هذه الشهور خاوية لا شيء فيها حقيقي سوى الذكريات التي تأتي مع الخريف. أقول لنفسي الذكريات مجرد ذكريات يمكن أن تجلب معها السعادة ويمكن أن تجلب الحزن, لا يعني هذا شيئا. سوى انها موجودة وستظل تأتي.
أظنني غير مستعدة للخريف وللحزن المؤجل
Leave a comment