الشخص الذي كتب أغنية “غلوريا”عرف عُمق التجربة البشرية، عرف الألم ، كان شاهداً على جدليات “غلوريا” التي فينا وتُشبهنا.
نصلُ إلى نقطة في حياتنا نلتقي بها مع غلوريا التي تخصنا، ربّما نلتقي بها عدّة مرّات في الحياة، ليست نفسها، انها تتشكّل وتتغيّر كما نحن ، يعتمدُ على معرفتنا وتجاربنا وتاريخنا واحياناً جيناتنا.
ظهرت غلوريا لتُعرّي الحُزن والانكسار ، صوتٌ عميق يقول لي : أنتِ لستِ وحدك.
أمشي في طريقٍ مجهول على جلدي ندوب من كل الطرق التي سلكتها في حياتي.
كما أفعل دائماً ، تركتُ الرفقاء على الطريق القديم وتوجهت إلى طريقٍ آخر لي وحدي، مألوف ،لكن لا أعرفه. نشتاقُ دائماً إلى البدايات مع أنفُسنا ، إلى الطُرق التي نمشيها وحدنا دون رفيق ودون ندوب جديدة.
ربّما في هذا الطريق أريد أن أعرف أكثر عن غلوريا ، وأن أسمع صوتها وأُصدّقها في كلّ مرّة تقول لي : أنتِ لست وحدك.
كان في الطريق القديم حُب عظيم وخذلان يوازيه بالحجم، حب كهذا يستحق حزن كبير وحِداد طويل على فقدانه
إلى أن أقف مرّة أخرى ، وأمشي مرّة أخرى على نفس الطريق الجديد المجهول وحدي ، مع ندوبي ، والألم ،مع الذكريات التي ستبقى ، مع غلوريا التي تظهر دائماً في النهايات. في القاع .
نشيد المرحلة
Gloria – Laura Branigan
Leave a comment