في النهايات نحتاجُ إلى اعتذار صادق وحُضن كبير لنشعُر بأننا كُنا شيء في يومٍ ما. ربّما نحتاج إلى تصديق بأنّنا لن نُنسى وسنظل باقيين في الذاكرة.
نبقى نحن وأوجاعنا ربما كلّها متراكمة ، بعد الإنفصال إما سننمو ونكبر من الألم ، وإما سنحاول أن نهرُب من أنفسنا وحقيقتنا وحقيقة من كان معنا. هذهِ المرة لم أختر الهروب. أتعلم كيف أكون مع الألم ، أبحث عن معانٍ جديدة للمفاهيم التي أستعملها.
Leave a comment